البرلمانية عبير موسي تدعو الى توخي الشفافية في مجال الدعم الثقافي

دعت  اليوم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ورئيسة كتلة الحزب بالبرلمان اثناء تدخلها في جلسة الاستماع الى وزيري التربية والشؤون الثقافية الى ايجاج التشجيعات والحوافز الضرورية للمبدعين والمثقفين في كل المجالات للتصدي بما يقدمونه من اعمال لحملات  وبرامجاسشتقطاب الشباب في التنظيمات الارهابية وغسل الدماغ. داعية الى وجوب التشجيع على البرامج الثقافية التي تحمي الشباب والاطفال من حملات الاستقطتاب اتلمشبوهة التي تستهدفه.

واكدت على ضرورة توخي الشفافيه  في الدعم الذي تقدمه الوزارة للمشاريع الثقافية وان يكون هذا الدعم موجها على اساس نوعية البرامج التي ترتقي بمستوى الشباب الذي هجر دور الثقافة لخواء برامجها حسب قولها. ودعت الى تحويل صندوق الدعم الثقافي الى هئية وطنية للدعم الثقافي لضمان الشفافية    ولتمكينه من الية جلب الدعم من الخارج.

وشددت على ان بلادنا ذات تاريخ عريق يجب ان يكون مصدر اعتزاز لكل التونسيين ولا سيما الشباب منهم. كما نددت بعمليات الحرق التي استهدفت قصر الثقافة والعلوم بباجة  وما اصبحت تعانيه المكتبات من صعوبات مشيرة الى ما تعانيه اقدم مكتبة في تونس وهي مكتبة شارع شارل ديغول المهددة بالعلق نظرا الى ما اصبحت تعانيه من صعوبات مادية

المقال منقول عن موقع الثقافية التونسية

https://www.athaqafia.com/2020/11/blog-post_13.html

ما المطلوب اليوم من الرئيس قيس سعيد؟

                                                                       بقلم محمود الحرشاني

اعتقد جازما ان تونس اليوم تعيش اسوا فترة في تاريخها الحديث.. ازمة على جميع المستويات زادها انتشار وتفشي وباء الكورونا تعقيدا مع تزايد عدد الاصابات واعداد الوفايات كل يوم وتعطل النشاط الاقتصادي لاغلب المؤسسات الاقتصادية .انني التقي بالناس كل يوم واقرا علامات الخوف بادية علةى وجوههم مما ينتظر الجميع في قادم الايام..وتواجه حكومة هشام المشيشي تحديات كبيرة واهمها واولاها ضمان استمرارية اجور الموظفين والعمال والسيطرة على التهاب الاسعار والتصدي لانتشار وباء الكورونا ..وعلى المستوى السياسي لا تبدو في الافق علامات تحسن. وهي عوامل تظافرت كلها لتجعل اوضاع التونسيين صعبة ومعقدة للغاية. وهنا يتساءل الناس اين الرئيس..ان الخلاف القائم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب لا يجب ان يدفع ضريبته الشعب .ونعتقد انه لمصلحة تونس على الاطراف الثلاث تجاوز ما بينهم من خلافات يحاول البعض تغذيتها مع الاسف عوض تطويقها.اننا نعتقد انه ان الاوان ليلمس التونسيون وهم يكابدون هذه الصعوبات بان رئيس الجمهورية يشعر بمعاناتهم وقريب منهم   فيبادر الرئيس قيس سعيد قبل فوات الاوان بمبادرة لتجاوز كل الخلافات بين الفرقاء السياسيين وبينه وبين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب تكون المنظمات الوطنية الاربعة طرفا فيها قوامها حوار وطني صادق لا يستثني احدا بدون خلفيات وتكون وجهته وعنوانه الرئيسي مساعدة تونس على الخروج من هذه الازمة الخانقة باخف الاضرار. لقد مرت بلادنا في السابق بصعوبات ليست اقل حدة مما نعيشه اليوم ولكنها تجاوزتها عندما صح العزم من كل الفاعلين وتجاوز الخلافات والحسابات الضييقة. ان تونس اليوم في حاجة الى حكمة ابنائها وخصوصا في حاجة الى مبادرة تعيد الامل يطلقها الرئيس ويسعى الى انجاحها بكل جهدة حتى لا تغرق السفينة بمن فيها

محمود الحرشاني

اليوم وزير الداخلية الفرنسي في تونس

قمر تونس. متابعات

يؤدي اليوم الجمعة وزير الداخلية الفرنسي زيارة الى تونس سيكون عنوانها الرئيسي بحث موضوع الشربات الارهابية التي تعرضت لها فرنسا في المدة الماضية والتعاون مع تونس في هذا المجال وخاصة مسالة اعادة مجموعة من التونسيين ممن يشتبه فيهم وترحيل عدد من الايمة التي تعتقد فرنسا ان لهم خطابا يدعو الى العنف.

وقد تعرضت فرنسا في المدة الماضية الى ضربات ارهابية اخرها حادثة مدينة نيس التي تورط فيها شاب تونسي وادت الى موت ثلاثة اشخاص في كنيسة وجرح سبعة اخرون

وزير الداخلية الفرنسي اليوم في زيارة لتونس

قمر تونس. متابعات

يؤدي اليوم الجمعة وزير الداخلية الفرنسي زيارة الى تونس سيكون عنوانها الرئيسي بحث موضوع الشربات الارهابية التي تعرضت لها فرنسا في المدة الماضية والتعاون مع تونس في هذا المجال وخاصة مسالة اعادة مجموعة من التونسيين ممن يشتبه فيهم وترحيل عدد من الايمة التي تعتقد فرنسا ان لهم خطابا يدعو الى العنف.

وقد تعرضت فرنسا في المدة الماضية الى ضربات ارهابية اخرها حادثة مدينة نيس التي تورط فيها شاب تونسي وادت الى موت ثلاثة اشخاص في كنيسة وجرح سبعة اخرون

هل يكون الحوار الوطني هو المخرج من الازمة الحالية لتونس؟

بدات بعض المبادرات تظهر في الافق تدعو الى حوار وطني تحت اشراف رئيس الجمهورية يساعد تونس على الخروج من الازمة والوضع الصعب الذي تردت فيه..بعد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل ها ان حزب التيار الديمقراطي يتقدم بمبادرة في نفس الاتجاه. بين رفض وقبول تتباين مواقف الاحزاب السياسية من هذه المبادرات

اعداد وتقديم محمود الحرشاني