ندوة في الافق لمنتدى مراة الوسط الثقافي حول ادب المذكرات



  في اطار انشطته الثقافية التي داب عليها ينظم منتدى مرآة الوسط الثقافي بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بسيدي بوزيد وتحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية حلقة نقاش فكري حول موضوع المذكرات الشخصية بين الذاتي والموضوعي يشارك فيها عدد من الكتاب والمبدعين. صرح بذلك محمود الحرشاني مدير المنتدى ورئيس جمعية النهوض بمجلة مرآة الوسط الثقافية التي تشرف على انشطة المنتدى.

ويستضيف المنتدى في هذه الحلقة التي ربما ستكون افتراضية عن بعد نظرا للالتزام باجراءات الوضع الصحي عدد من الكتاب والمبدعين. كما سيتم بالمناسبة الاحتفاء بكتاب سفيرا بالمغرب للاستاذ صالح البكاري وزير الثقافة الاسبق وهو يندرج في صنف ادب المذكرات وكتاب تراجم المستشرقين للباحث التهامي الهاني وكتاب انتروبولوجيا الزردة للدكتور فريد الصغيري

سرور علي

تقدمت الديمقراطية وتاخر الديمقراطيون بقلم محمود الحرشاني


الاستاذ محمود الحرشاني

 بقلم محمود الحرشاني

في كل يوم تطالعنا اصوالت من هنا وهناك من هذا الطيف السياسي او ذاك كلها تؤكد تمسكها بالخيار الديمقراطي منهجا في ادارة الشان العام وخيارا من الخيارات الاساسية التي لا يمكن التفريط فيها تحت اي طائل وتحت اي ضغط..ولكن المتامل في الممارسات والافعال لهؤلاء يجدها على نقيض ما يحملونه من افكار ويروجونه صباحا مساء من اطروحات كلما توفرت لهم وامامهم فرص التواصل ومخاطبة الاخرين.

نحن اليوم مع الاسف الشديد امام طبقة سياسية غريبة في تكوينها في تونس جيناتها استبدادية ترفض الاخر وتفكيرها ديمقراطي فتكون الصورة اشبه بكائن هجين راسه راس حمل وجسمه جسم ذئب يتحين الفرصة للاجهاز على الاخر في اللحظة المناسبة.

 حتى لا يترك لها مجالا  في ساحة يعتبرها ملكا له وحده ولا يحق لاحد ان يتواجد فيها معه.. وكل محاولة للخروج من هذا الطوق يكون مالها الفشل.

لقد مرت تونس بتجارب متعددة حاول فيها بعض ابنائها المؤمنين  بالديمقراطية  ممارسة وسلوكا وقاعدة للتعايش بين الناس  فرض هذا النهج ولكنهم اصطدموا بجدار سميك لا يسمح  باشاعة  المنهج الديمقراطي .لقد فشلت هذه المحاولات مع الزعيم الحبيب بورقيبة الذي كان يؤمن ان الديمقراطية لنم يحن بعد اجلها وان البلاد مازالت في حاجة الى راي الموجه الاب الذي يعتبر نفسه مسؤولا على كل شئي  حتى على تربية الناس وسلوكهم في منازلهم وعلاقة الازواج  فيما بينهم وحتى عدد الابناء الذين سينجبونهم.

ربما كانت الفترة تلك تحتم ذلك فقد دخلت توجيهات الرئيس الى ادق خصوصيات الفرد حتى في حياته اليومية ولم تبق ربما مجالا لتواجد الفكر الاخر او الراي المحالف وكل ما يقوله الرئيس هو الصحيح وعلى الشعب ان يتبع.

كانت هناك محاولات للخروج من هذا الطوق الابوي الذي فرضه بورقيبه من منطلق ما يحظى به من شرعية تاريخية وزعامتية لا تتوفر لغيره بالضرورة وحتى من خرج عن صقه لم يخرج من جلباب بورقيبة في تفكيره وسلوكه.

ثم جاءت فترة حكم بن علي..ومن باب الاجحاف ان نقول ان فترة حكم بن علي كانت فترة الاستبداد والتسلط. فهذا حكم جائر قد يكون مقبولا من قبل اعدائه وخصومه والذين يسعون الى تشويهه.ولكن فترة حكم بن علي كانت فترة استكمال بناء مؤسسات الدولة وكاسبها وتجهيزاتها الاساسية من جامعات وجسور وطرقات سيارة ولكن ايضا فترة حكم بن علي شهدت ميلاد اذاعات ججديدة مثل اذاعات قفصة والكاف وتطاوين واذاعتي الشباب والثقافية وميلاد عشرات الصحف والمجلات وتاسيس عشرات الجمعيات. الا يدخل هذا في باب الايمان بالديمقراطية وفسح مجالات حرية التعبير.. اولم يسقط نظام بن علي بفضل الفايس بوك والحاسوب العائلي الذي وفره الرئيس بن على لكل عائلة بثمن رمزي

ان ابسط قواعد الديمقراطية هي الايمان بها فعلا وممارسة وليسش التغني بها مجرد شعارات والذي حصل بعد جانفي 2011 هو ظهور طبقة سياسية جديدة قادمة من امان عدة بعضها انتكس على قناعاته التجمعية وبعضها تبنى خطابا ثوريا وكلهم رفعوا شعار الديمقراطية والمحصلة بعد مرور عشر سنوات  ان الديمقراطية تقدمت والديمقراطيون تاخروا بل ازدادوا تاخرا.. وها ا ان ممارسات القيادات السياسية الجديدة في كل الاحزاب دون استثناء تعكس حقيقة ايمانهم بالديمقراطية واستعمالهم لها مجرد واجهة لجلب رالانصار اما ممارساتهم فهي ممارسات استبدادية قذرة تعود بنا الى ابشع سنوات التسلط

ربما يصح فينا اليوم امام ما نشاهده من ممارسات السياسيين داخل نواديهم وفي البرلمان ان لنا ديمقراطية وليس لنا ديمقراطيون

او انا لنا طبقة سياسية من طراز خاص تفكؤيها ديمقراطي وممارساتها استبدادية قمعية لا تعترف بالاخر حتى ولو كان الخصم من نفس الفصيلة او العائلة

بناء الديمقراطية على اسس صحيحة يحتاج الى ديمقراطيين متشبعين بالفكر الديمقراطي

كتبه محمود الحرشاني

تونس. 7 نوفمبر 2020

الرابط بالثقافية التونسية

https://www.athaqafia.com/2020/11/blog-post_25.html

البرلمانية عبير موسي تدعو الى توخي الشفافية في مجال الدعم الثقافي

دعت  اليوم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ورئيسة كتلة الحزب بالبرلمان اثناء تدخلها في جلسة الاستماع الى وزيري التربية والشؤون الثقافية الى ايجاج التشجيعات والحوافز الضرورية للمبدعين والمثقفين في كل المجالات للتصدي بما يقدمونه من اعمال لحملات  وبرامجاسشتقطاب الشباب في التنظيمات الارهابية وغسل الدماغ. داعية الى وجوب التشجيع على البرامج الثقافية التي تحمي الشباب والاطفال من حملات الاستقطتاب اتلمشبوهة التي تستهدفه.

واكدت على ضرورة توخي الشفافيه  في الدعم الذي تقدمه الوزارة للمشاريع الثقافية وان يكون هذا الدعم موجها على اساس نوعية البرامج التي ترتقي بمستوى الشباب الذي هجر دور الثقافة لخواء برامجها حسب قولها. ودعت الى تحويل صندوق الدعم الثقافي الى هئية وطنية للدعم الثقافي لضمان الشفافية    ولتمكينه من الية جلب الدعم من الخارج.

وشددت على ان بلادنا ذات تاريخ عريق يجب ان يكون مصدر اعتزاز لكل التونسيين ولا سيما الشباب منهم. كما نددت بعمليات الحرق التي استهدفت قصر الثقافة والعلوم بباجة  وما اصبحت تعانيه المكتبات من صعوبات مشيرة الى ما تعانيه اقدم مكتبة في تونس وهي مكتبة شارع شارل ديغول المهددة بالعلق نظرا الى ما اصبحت تعانيه من صعوبات مادية

المقال منقول عن موقع الثقافية التونسية

https://www.athaqafia.com/2020/11/blog-post_13.html

اليوم وزير الداخلية الفرنسي في تونس

قمر تونس. متابعات

يؤدي اليوم الجمعة وزير الداخلية الفرنسي زيارة الى تونس سيكون عنوانها الرئيسي بحث موضوع الشربات الارهابية التي تعرضت لها فرنسا في المدة الماضية والتعاون مع تونس في هذا المجال وخاصة مسالة اعادة مجموعة من التونسيين ممن يشتبه فيهم وترحيل عدد من الايمة التي تعتقد فرنسا ان لهم خطابا يدعو الى العنف.

وقد تعرضت فرنسا في المدة الماضية الى ضربات ارهابية اخرها حادثة مدينة نيس التي تورط فيها شاب تونسي وادت الى موت ثلاثة اشخاص في كنيسة وجرح سبعة اخرون

وزير الداخلية الفرنسي اليوم في زيارة لتونس

قمر تونس. متابعات

يؤدي اليوم الجمعة وزير الداخلية الفرنسي زيارة الى تونس سيكون عنوانها الرئيسي بحث موضوع الشربات الارهابية التي تعرضت لها فرنسا في المدة الماضية والتعاون مع تونس في هذا المجال وخاصة مسالة اعادة مجموعة من التونسيين ممن يشتبه فيهم وترحيل عدد من الايمة التي تعتقد فرنسا ان لهم خطابا يدعو الى العنف.

وقد تعرضت فرنسا في المدة الماضية الى ضربات ارهابية اخرها حادثة مدينة نيس التي تورط فيها شاب تونسي وادت الى موت ثلاثة اشخاص في كنيسة وجرح سبعة اخرون

هل يكون الحوار الوطني هو المخرج من الازمة الحالية لتونس؟

بدات بعض المبادرات تظهر في الافق تدعو الى حوار وطني تحت اشراف رئيس الجمهورية يساعد تونس على الخروج من الازمة والوضع الصعب الذي تردت فيه..بعد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل ها ان حزب التيار الديمقراطي يتقدم بمبادرة في نفس الاتجاه. بين رفض وقبول تتباين مواقف الاحزاب السياسية من هذه المبادرات

اعداد وتقديم محمود الحرشاني

اذاعة الكرامة تنظم حملة جمع تبرعات لفائدة العائلات المعوزة

نظمت صباح اليوم اذاعة الكرامة بسيدي بوزيد حملة لجمع التبرعات والمساعدات لفائدة العائلات المعوزة  التي يقوم بها فريق برنامج صوت الشارع  في اطار حملة فرحهم مع منية الرابحي وحنان جابلي ولاقت هذه الحملة اقبالا  هاما من قبل المواطنين بساحة محمد البوعزيزي بمدينة سيدي بوزيد

زهورkrama 2

مدير راديو قمر تونس قريبا في المغرب

تلقى الاستاذ محمود حرشاني مدير عام راديو قمر تونس دعوة من كلية الاداب بوجدة في المغرب للمشاركة في الملتقى الدولي حول الرواية العربية وسيقدم بالمناسبة بحثا حول التميز الروائي عند الكاتبين محمد الباردي وعبد القادر بن الحاج نصرmahmoud direc

تونس على ابواب حوار وطني جديد

بقلم محمود صالح الحرشاني

هل تكون الدعوة الى حوار وطني جديد هي المخرج لتونس من ازمتها ووضعها الصعب

                                                             
لم يعد خافيا ان تونس تمر اليوم باصعب فترة في تاريخها. بل ان عددا من المؤرخين يؤكدون ان الوضع الصعب الذي تعيشه تونس اليوم لم تعرفه ابدا في تاريخها وحتى في اشد سنوات فترة الاستعمار حدة ووطاة .. فقد اصبحت حياة الناس صعبة على اكثر من صعيد واصبح التونسي يواجه صعوبات لا طاقة له باحتمالها وردها..فمن ناحية الاوضاع الاقتصادية في تراجع مستمر مما اثر سلبا على حياة الناس فالتهبت الاسعار وضعفت المقدرة الشرائية  بل ان اغلب التونسيين حتى من بين الذين لهم موارد قارة  كجريات التقاعد وصغار الموظفين  لم يعد بمقدورهم مواجهة هذا الغلاء الذي بات يرهقهم. وامكانيات الدولة هي بدورها في تراجع مستمر وحتى الميزانية التعديلية التي تقدمت بها الحكومة وحسب راي الخبير حكيم بن حمودة وزير المالية الاسبق فانها لن تحل المشكلة ولن تقلص من العجز بل ستترك هذا العجز في حدود 11 ونصف في المائة وهو رقم مرتفع جدا ينبئ بان تونس لم تتجاوز مرحلة الخطر وان الوضع الاقتصادي مازال على حاله.رغم ان الحكومة استجابت لطلب مجلس النواب ولجنة المالية بالمجلس باعادة النظر في المشروع ورفضت المشروع الاول. ومن ناحية ثانية يشعل البنك المركزي الاضواء الحمراء كلها امام ما ينتظر البلاد من اوضاع صعبة منبها الحكومة الى انه عليها التقليص من النفقات والتحكم في المصاريف   وعدم التعويل على القروض داخلية وخارجية فطاقة البلاد لم تعد تحتمل اكثر مما وصلت اليه.وهو ما اوجد شبه توتر بين الحكومة ممثلة في وزير المالية والاقتصاد والاستثمار والبنك المركزي عندما صرح وزير المالية  بان البنك المركزي هو اشبه بمن يستقل بغرفة لوحده في منزل كبير تملكه عائلة موحدة واستقلاليته في هذه الغرفة لا تعطيه الحق في عصيان اوامر صاحب البيت. ولكن سرعان مازال هذا التوتر عندما تمسك الجميع باستقلالية البنك المركزي باعتبارها ضمانة اساسى من اهم ضمانات الاطمئنان على مستقبل البلاد وانه لا يجوز بحال من الاحوال المس من هذه الاستقلالية والحيادية.امامصدر الصعوبة الثانية التي تواجهها  تونس اليوم فهي استشراء وباء الكورونا بشكل لافت حيث تجاوز عدد الاصابات 80 الف اصابه وارتفع عدد الوفايات جراء الاصابة بهذا الوباء الى ما يزيد عن 2500 حالة وفاة واصبح المعدل اليومي للوفايات لا يقل عن 60 حالة وهو امر خطير جدا تجند امامه الحكومة كل امكانياتها المادية والبشرية للحد من انتشار هذا الوباء ومحاولة التغلب عليه بما تتخذه من اجراءات وقرارات لم تحد في الحقيقة من سرعة انتشار الوباء حيث يؤكد المختصون من اطباء واعضاء اللجنة العلمية ان تونس مازالت في منطقة الخطر وان الوضع صعب القى بظلاله على الوضع الاجتماعي في البلاد وشل الحركة الاقتصادية والتجارية وبث حالة من الخوف والرعب الدائمين عند الناس فاصبح اغلبهم يخير البقاء في البيت وعدم الخروج خشية تعرضه للاصابة بهذا الوباء.ويضاف الى هذين العنصرين عنصر اخر لا يقل اهمية وهو تعطل الانتاج في الاونة الاخيرة بعدد من المؤسسات وخاصة حقول النفط  والمناطق المنجمية لمدد طويلة فاضر ذلك كثيرا بموارد الدولة الاقتصادية والمالية مما اجبر حكومة هشام المشيشي الحالية الى الرضوح الى طلبات تنسيقية المضربين بالكامور الذي يسيطرون على مضخة البترول منذ ما يزيد عن السنة  والدخول معهم في مفاوضات انتهت بالاستجابة الى اغلب طلباتهم  حتى لا تتعطل الامور اكثر وتعود مضخة البترول بصحرالء تطاوين الى سالف عملها. ولكن الخطر انه ما ان حل مشكل الكامور حتى انتقلت العدوى اللى جهات اخرى وهدد شبابها بغلق منافذ ومواقع انتاج عمومية للضغط على الحكومة من اجل الاستجابة لطلباتهم في التشغيل وتحسين ظروف العيش.اذن هو وضع متازم على جميع المستويات زاته قتامة المشهد السياسي والبصراع بين الاحزاب قتامة.واصبحت هذه الصراعات امرا يكاد يكون يوميا في تونس بين السياسيين والاحزاب السياسية وان انحصéر الان الصراع بين قطبين كبيرين وهما الحزب الدستوري الحر بقيادة عبير موسي والتي تضعها الان استطلاعات الراي في الصدارة والمركز الاول متقدجمة بمسافات طويلة عن مملاحقها حزب حركة النهضة  الذي لم يحافظ حتى على رصيده خلال باروماتر شهر اكتوبر ب 22 في المائة ليتزحزح في باروماتر شهر نوفمبر الى 17 في المائة وان حافظ على المركز الثاني.وامام هذا الوضع الصعب ارتفعت اصوات من هنا وهناك تنادي بالدعوة الى حوار وطني  لا يستثني احدا تحت رعاية  رئيس الجمهورية قيس سعيد باعتباره شخحصية جامعة ومازالت تحظى بثقة التونسيين وتضعه استظلاعات الراي في الصدارة متقدما عن ملاحقته عبير موسي في المرتبة الثانية باشواط كبيرة وان كانت مكانة عبير موسي في الموقع الثاني ب 11 في المائة يعد مؤشرا هاما هو الاخر بان العائلة الدستورية بدات تجمع شملها وتعيد ترتيب صفوفها من جديثد وانهم يرون في عبير موسي التي طالما جرحت  شخصية قويه ثابته على مبادئها بامكانها ان تحقق الفوز الكبير في التشريعية ومكانة مشرفة للدساترة في الرئاسية.ولان الامر على غاية من الدقة والصعوبه فقد اتجهت الانظار الى المنظمة الوطنية الكبرى في البلاد وهو الاتحاد العام التونسي للشغل الذي لم يتاخر واعلن امينه العام في اخر لقاء مع رئيس الجمهورية ان الباتحاد تقدم بمبادرة تحت اشراف رئيس الجمهورية تكون جامعة لكل الاطراف لايجاد الحلول التي تساعد توةنس على الخروج من هذه الازمة الخانقة.فكيف ستتفاعل رئاسة الجمهورية مع هذه الدعوة وماهي الاطراف التي سيدعوها رئيس الجمهورية والاطراف التي سيقصيها. وما هي مرتكزات هذا الحوار  وماهي ابرز ملامح خارطته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لننتظر .ويبدو ان بعض الاشارات تؤكد قبول رئيس الجمهورية برعاية هذا الحوار وانه لن يقصي من المشاركة فيه احد الا من ثبت تورطه في قضايا فساد بناءا على ما صرحت به مديرة الديوان الرئاسي منذ يومين في مجلس نواب الشعب
كتبه محمود الحرشانيتونس22 نوفمبر 2020

ما المطلوب اليوم من الرئيس قيس سعيد؟

                                                                       بقلم محمود الحرشاني

اعتقد جازما ان تونس اليوم تعيش اسوا فترة في تاريخها الحديث.. ازمة على جميع المستويات زادها انتشار وتفشي وباء الكورونا تعقيدا مع تزايد عدد الاصابات واعداد الوفايات كل يوم وتعطل النشاط الاقتصادي لاغلب المؤسسات الاقتصادية .انني التقي بالناس كل يوم واقرا علامات الخوف بادية علةى وجوههم مما ينتظر الجميع في قادم الايام..وتواجه حكومة هشام المشيشي تحديات كبيرة واهمها واولاها ضمان استمرارية اجور الموظفين والعمال والسيطرة على التهاب الاسعار والتصدي لانتشار وباء الكورونا ..وعلى المستوى السياسي لا تبدو في الافق علامات تحسن. وهي عوامل تظافرت كلها لتجعل اوضاع التونسيين صعبة ومعقدة للغاية. وهنا يتساءل الناس اين الرئيس..ان الخلاف القائم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب لا يجب ان يدفع ضريبته الشعب .ونعتقد انه لمصلحة تونس على الاطراف الثلاث تجاوز ما بينهم من خلافات يحاول البعض تغذيتها مع الاسف عوض تطويقها.اننا نعتقد انه ان الاوان ليلمس التونسيون وهم يكابدون هذه الصعوبات بان رئيس الجمهورية يشعر بمعاناتهم وقريب منهم   فيبادر الرئيس قيس سعيد قبل فوات الاوان بمبادرة لتجاوز كل الخلافات بين الفرقاء السياسيين وبينه وبين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب تكون المنظمات الوطنية الاربعة طرفا فيها قوامها حوار وطني صادق لا يستثني احدا بدون خلفيات وتكون وجهته وعنوانه الرئيسي مساعدة تونس على الخروج من هذه الازمة الخانقة باخف الاضرار. لقد مرت بلادنا في السابق بصعوبات ليست اقل حدة مما نعيشه اليوم ولكنها تجاوزتها عندما صح العزم من كل الفاعلين وتجاوز الخلافات والحسابات الضييقة. ان تونس اليوم في حاجة الى حكمة ابنائها وخصوصا في حاجة الى مبادرة تعيد الامل يطلقها الرئيس ويسعى الى انجاحها بكل جهدة حتى لا تغرق السفينة بمن فيها

محمود الحرشاني